الإمام الشافعي

243

الرسالة

الخدري قال " حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب بهوى من الليل حتى كفينا وذلك ( 1 ) قول الله ( وكفى الله المؤمنين القتال ( 2 ) وكان الله قويا عزيزا ) ( 3 ) قال ( 4 ) فدعا رسول الله بلالا فأمر فأقام الظهر ( 5 ) فصلاها فأحسن ( 6 ) صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم أقام العصر فصلاها كذلك ثم أقام المغرب فصلاها كذلك ثم أقام العشاء فصلاها كذلك أيضا قال وذلك قبل أن أنزل ( 7 ) الله في صلاة الخوف ( فرجالا أو ركبانا ) ( 8 ) " 675 - الشافعي فلما حكى أبو سعيد أن صلاة النبي عام الخندق كانت ( 9 ) قبل أن ينزل في صلاة الخوف إلا بعدها إذ حضرها أبو سعيد وحكى تأخير الصلوات حتى خرج من وقت عامتها ( 10 ) وحكى أن ذلك قبل نزول صلاة الخوف

--> ( 1 ) في ب « فذلك » وهو مخالف للأصل . ( 2 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال « الآية » . ( 3 ) سورة الأحزاب ( 25 ) . ( 4 ) كلمة « قال » لم تذكر في س وج وهي ثابتة في الأصل . ( 5 ) في س « صلاة الظهر » وكلمة « صلاة » ليست من الأصل ولكنها مكتوبة فيه بين السطرين بخط جديد . ( 6 ) في ب « وأحسن » وهو خلاف الأصل . ( 7 ) في النسخ المطبوعة « ينزل » وما هنا هو الذي في الأصل ، ثم ضرب عليه بعض القارئين وكتب فوقه بين السطرين « ينزل » . ( 8 ) سورة البقرة ( 239 ) . وانظر ما كتبناه على الحديث فيما مضى . ( 9 ) في ب « كانت عام الخندق » بالتقديم والتأخير ، وهو مخالف للأصل . ( 10 ) في النسخ المطبوعة « حتى خرج وقت عامتها » بحذف « من » وهي ثابتة في الأصل ، والمعنى عليها صحيح واضح .